الأربعاء , 25-11-2020

تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول انتهاك حُرمة أجساد الشهداء في ولايتي غزني وتخار

تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول انتهاك حُرمة أجساد الشهداء في ولايتي غزني وتخار

قام جنود إدارة كابل بانتهاك حُرمة أجساد الشهداء من مجاهدي الإمارة الإسلامية في ولايتي غزني وتخار.
فقبل بضعة أيام استشهد عدد من مجاهدي الإمارة الإسلامية في قصف جوي في منطقة “جنده” بمديرية جيلان بولاية غزني، وتمكن جنود إدارة كابل الوحشيين من الحصول على أجساد الشهداء، فقاموا بخلع الثياب من أحد الشهداء ثم عَلَّقوه في شجرة، كما انتهكوا حُرمة أجساد بقية الشهداء أيضاً، وقد نُشِرت صور هذه الانتهاكات في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حادثة مماثلة، فقبل يومين سقط مجاهد مُصَاب يدعى (معاذ) في يد العدو في مديرية تشال بولاية تخار، حيث قام العدو الجبان بقتل هذا المجاهد المصاب بطريقة بشعة وأسلوب فظيع، حيث استأصلوا عيونه، وقطعوا آذانه، ومَثَّلوا بوجهه.
تدين الإمارة الإسلامية هذه الجرائم الوحشية للعدو بأغلظ العبارات وأشدها، وتعتبرها غاية الإجرام ومنتهاه، وتطالب جميع منظمات حقوق الإنسان والجمعيات الإنسانية أن تدين هذه التصرفات المناقضة للكرامة الإنسانية التي ارتكبها العدو العميل.
ويتوعد مجاهدو الإمارة الإسلامية بأنهم سيبدؤون بالكشف والمراقبة الشديدة عن جميع أولئك القادة والجنود في صفوف العدو الذين لهم دور في ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة، وأنهم سيُعاملونهم بحزم وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، وسيلقون جزاء أعمالهم وجرائمهم، إن شاء الله.
هذه ليست المرة الأولى، بل قام العدو مرارا وتكرارا بانتهاك حُرمة أجساد شهدائنا، فقاموا بجرهم وسحبهم بواسطة سياراتهم وآلياتهم، وقاموا بتقطيع أجسادهم بالفؤوس.
إن ارتكاب مثل هذه الجرائم الشنيعة تدل على يأس العدو وضياعه وهزيمته، والتي يعاني منها عملاء إدارة كابل.
تتكرر هذه الجرائم من قبل العدو في حين أن مجاهدي الإمارة الإسلامية يقومون بإطلاق سراح الجنود الأسرى المصابين لمعالجتهم، ويُسلِّمون أجساد القتلى إلى أهاليهم بكل احترام.
ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
9/3/1442 هـ ق
۵/۸/۱۳۹۹هـ ش ــ 2020/10/26م

مقالات ذات صله