الأحد , 25-10-2020

الموقف الكامل والسلمي للإمارة الإسلامية

الموقف الكامل والسلمي للإمارة الإسلامية
 كلمة اليوم:
عقد اجتماع في الثاني عشر من سبتمبر بين ممثلي الإمارة الإسلامية والجانب المقابل في الدوحة (وذلك في افتتاحية الحوار الأفغاني). وتحدث المساعد السياسي للإمارة الإسلامية ورئيس المكتب السياسي السيد ملا برادر آخند في الإجتماع وبين نظرة الإمارة الإسلامية تجاه أفغانستان المستقبل، كما تحدث الدكتور عبدالله عبدالله بالنيابة من الجانب المقابل أيضا.
انعكس في خطاب الملا برادر آخوند الرغبة في التسامح والشفقة وإنهاء الحرب، والسعي للسلام وأهدافه، وكان حديثه يشق الطريق مباشرة إلى قلب كل أفغاني عانى من الحرب. وقد برز في حديثه الالتزام بتطبيق النظام الإسلامي، كما حث جميع الأفغان عموما، والجانب المقابل خصوصا، على نبذ المصالح الفردية والحزبية، وإعطاء الأولوية للقيم الإسلامية والمصالح الوطنية.
 كان خطاب الملا بردار أخوند مثل خطاب زعيم وطني، فلم يعير الجانب المقابل على فسادهم ووقوفهم بجانب الإحتلال كما لم ينتقد زعماء الطرف الآخر الأحياء منهم والأموات، بل أكد على كيفية إخراج بلدنا الغالي من الأزمة الحالية لنعيش في سلام وأخوة في بلد حر تحت راية نظام إسلامي.
 كما أن تصريحات أعضاء الفريق المفاوض للإمارة الإسلامية الذين تحدثوا في الاجتماع الأفغاني أو مع وسائل الإعلام كانت عقلانية للغاية ومليئة بالإخلاص والتعاطف، حيث ركزوا جميعًا على كيفية الوصول إلى نتيجة إيجابية في أسرع وقت ممكن، مع توفير فرص وإمكانيات الحياة الآمنة والمزدهرة لأبناء الوطن المنكوبين.
 لكن تصريحات الطرف الآخر، رغم أنها احتوت على كلمات السلام إلى حد ما، إلا أنها لم تحتو على أي إشارة إلى فظائع وإنتهاكات الإحتلال عبر 19 عاما من الاحتلال، أضف إلى ذلك أنها امتدحت بعض أولئك الأشخاص الذين كان لهم النصيب الأكبر في تدمير أفغانستان وتهجير الشعب المظلوم.
 فقد تم توضيح الموقف الكامل والسلمي للإمارة الإسلامية في مؤتمر الحوار بين الأفغان.  وقد مثّل مندوبو الإمارة الإسلامية عن الشعب المجاهد الأفغاني تمثيلا رائعا في هذا الاجتماع، فأكدوا على انهاء الاحتلال والسلام والازدهار وإقامة النظام الإسلامي. وخلافا للجانب المقابل، فقد كانت تصريحاتهم تتماشى بأحسن وجه مع عملية السلام الجارية وفرصها وأجواءها.

مقالات ذات صله