الثلاثاء , 24-11-2020

أفغانستان في يوليو 2020 الميلادي

أفغانستان في يوليو 2020 الميلادي

 

الملحوظة:
تشتمل هذه المقالة على الأحداث التي اعترف بها العدوّ، ونرى من اللازم الإشارة بأن هناك أحداثا أخرى موثقة مع تذكرة معلومات أكثر، ولا سيّما حول الخسائر والأضرار التي لحقت بالعدوّين المحلّي والأجنبي، يمكن لكم أن تطلعوا عليها في الموقع الرسمي للإمارة الإسلامية في أفغانستان.
في شهر يوليو 2020 الميلادي حقق المجاهدون إنجازات جيدة، مثل احتلال مراكز بعض المقاطعات، وانضمام قوات الإدارة العميلة إلى صفوف المجاهدين، وانسحاب قوات الاحتلال، وإلحاق إصابات وخسائر بالإدارة العميلة، يمكن قراءة الأحداث والإنجازات المهمة لهذا الشهر تحت العناوين التالية:

خسائر الإدارة العميلة  وأضرارها:
أفاد العدو المحتل يوم الأحد 5 يوليو، بمقتل أحد جنوده في محافظة فراه، وأفادت الصحف في يوم الثلاثاء الموافق 14 / يوليو، بمقتل جندي آخر من جنود الاحتلال في محافظة قندهار. جدير بالذكر أنه وفقًا لاتفاقية السلام الموقعة في فبراير 2020 ، أوقف مجاهدو الإمارة الإسلامية هجماتهم على المحتلين بشرط مغادرتهم تدريجيًا لفترة محدودة، لذا انخفضت خسائرهم مؤخرًا.
لكن اضطر مجاهدو الإمارة الإسلامية في هذا الشهر إلى أن يعلّموا المرتزقة الأعداء دروسا، وخرجوا من الحالة الدفاعية، وبدؤوا هجماتهم على العدو، عدد ضحايا العملاء المحليين مرتفع ولا تتوفر إحصاءات دقيقة عن ذلك، وفيما يلي بعض الأمثلة من خسائر العدو:
يوم الجمعة 3 يوليو ، توفي المبعوث الخاص لرئيس الإدارة العميلة في كابول وشريكه في الانتخابات بسبب مرض كرونا، وفي اليوم التالي، توفي الرئيس السابق للمخابرات بوزارة الدفاع بسبب المرض نفسه، كما قتل يوم الأربعاء 8 يوليو ، قائد شرطة منطقة ده يك بإقليم غزني في هجوم للمجاهدين، وفي اليوم نفسه تمّ تلقي جثمان الحارس الشخصي الخاص لأشرف غني في محافظة باميان، واغتيل مدير عام الشؤون البيومترية بوزارة الداخلية في كابول.
في يوم الأحد  12 يوليو ، توفي رئيس تحرير إحدى الصحف الحكومية في كابول بسبب كرونا، وقتل يوم الأحد ، 19 يوليو ،قائد شرطة منطقة سوروبي بإقليم بكتيكا خلال معركة مع المجاهدين، كما قتل أربعة من قادة المرتزقة يوم الأربعاء  في انفجار لغم أرضي في مقاطعة خاص بإقليم أوروزجان، وقتل طيار عسكري عميل في كابول يوم الثلاثاء 28 يوليو.
أسقطت يوم الخميس 9 / يوليو طائرة تدريب للإدارة العميلة  في منطقة دوشي بإقليم بغلان، كما أسقطت مروحية معادية يوم الاثنين 26 يوليو في منطقة كاجاكي بإقليم هلمند.

خسائر المدنيين وإيذائهم:
انخفض عدد الضحايا المدنيين إلى حد ما منذ اتفاقية السلام، لكنه ارتفع مرة أخرى في الأشهر الثلاثة الماضية، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان الأحد 5 يوليو أن القصف المدفعي الذي أودى بحياة عدد كبير من مواطنينا خلال احتفال في منطقة سانجين الشهر الماضي نفذته قوات الإدارة العميلة، هاجم جنود الإدارة العميلة يوم الأربعاء  المصلين في منطقة غرشك بإقليم هلمند، وقتلوا عددا منهم داخل أحد المساجد. وفي اليوم التالي قتل أحد المرتزقة للجيش الوطني العميل عائلة مكونة من أربعة أطفال بدهسهم تحت الدبابة في مركز ولاية لوغر.
وقصفت قوات الاحتلال الأربعاء ، 22 يوليو، منزلا ومسجدا في مقاطعة أدراسكان بولاية هرات، حيث كان الأهالي قد تجمعوا لزيارة أحد السجناء المفرج عنهم من السجن، وقتل وجرح عدد كبير من الناس بينهم أطفال ونساء خلال القصف، وفي اليوم نفسه، تعرضت عيادة في ولاية بغلان لهجوم من قبل المرتزقة العملاء أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين.
ويمكن الاطلاع على تفاصيل حوادث الهجمات والخسائر المدنية في التقرير المنشور على موقع الإمارة الإسلامية.

الانضمام إلى صفوف المجاهدين:
أعلن مجاهدو الإمارة الإسلامية الأربعاء  في بيان أن أكثر من 900 شخصا من قوات الإدارة  العميلة انضمامهم إلى صفوف المجاهدين في يونيو، وانضم إلى المجاهدين يوم الإثنين الموافق 6 يوليو ، 22 عميلا من منطقة بول الخمري بمحافظة بغلان  و 40 آخرين من سبع مناطق مختلفة من محافظة بلخ، في يوم الجمعة 17 يوليو ، انضم 42 جنديا معاديا إلى المجاهدين في ولاية بلخ، وفي نفس اليوم  استسلم 53 جنديا من القوات العميلة للمجاهدين مع قائد شرطة منطقة بغلان المركزية في ولاية بغلان.
في يوم الاثنين 27 يوليو  انضم 129 عنصرا من المؤظفين وقوات الأمن من الإدارة العميلة  في كابول في ولاية قندوز إلى صفوف المجاهدين.
يمكن قراءة العدد الصحيح للأشخاص الذين انضموا إلى صفوف الإمارة الإسلامية في التقارير المستقلة الصادرة عن لجنة الجذب والجلب بالإمارة الإسلامية.

مبادلة الأسرى:
أفرجت الإدارة العميلة في كابول حتى الآن  نحو 4600 سجينا من سجناء الإمارة الإسلامية تحت الضغوط، وفقًا لاتفاقية السلام، كان من المقرر إطلاق سراح 5000 سجين من الإمارة الإسلامية خلال الأيام العشرة الأولى من الاتفاقية، أفرجت الإمارة الإسلامية في أفغانستان، الخميس  30 يوليو  بمناسبة عيد الأضحى باقي الجنود المحتجزين التابعين للإدارة العميلة في كابول،  وهكذا تم إطلاق سراح الألف جندي المذكور في اتفاقية السلام من جانب الإمارة الإسلامية، لكن في اليوم الأول من عيد الأضحى، أعلن أشرف غني أنه سيعقد مجلس لويا جيرغا للإفراج عن 400 من المجاهدين الأسرى للإمارة الإسلامية.

عملية الفتح:
كما ذكرنا أعلاه، فقد اضطرّ مجاهدو الإمارة الإسلامية لشنّ هجوم ضد الإدارة العميلة، ونتيجة لهذه العملية، قام مرتزقة إدارة كابول يوم الاثنين  2 يوليو بإخلاء مركز مقاطعة الفارسية في ولاية هرات وهربوا، هؤلاء الجنود الذين كانوا محاصرين من قبل المجاهدين أصيبوا أيضًا بجروح أثناء الإخلاء والفرار، وفي يوم الأربعاء، تعرّض قائد شرطة منطقة شاه واليكوت بولاية قندهار لهجوم شديد من قبل المجاهدين، دمّر خلاله هذا المركز بشكل كامل وقتل وجرح عدد كبير من أفراد العدوّ في هذه الهجمات، وفي اليوم التالي تعرضت كتيبة المرتزقة في مديرية سيد آباد التابعة  لولاية ميدان وردك لهجمات المجاهدين دمّر خلالها المركز، وأصيب المرتزقة المحليون بجروح وخسائر مالية.
وقام المجاهدون  يوم الاثنين 13 يوليو ، هجمات عنيفة على مديرية الأمن الوطني في سمنجان ، قُتل خلالها 119 عنصرًا من قوات الأمن للعدو وجرحوا.

طريقة أخرى لترويج الدعارة:
تعمل الإدارة العميلة في كابول لإيجاد طرق مختلفة لتشجيع الدعارة وجعلها أكثر شيوعًا في المجتمع، ونتيجة لهذه الجهود، أعلن متحدث باسم هذه الإدارة  يوم الإثنين  6 يوليو تعيين نائبات لجميع الولايات في أفغانستان، في الماضي أبلغت مؤسسات ومنظمات مختلفة عن تحرش جنسي لمسؤولين حكوميين في الإدارات المدنية والعسكرية لهذا النظام.

خروج المحتلين:
قال خليل زاد المبعوث الأمريكي لمحادثات السلام مع المجاهدين يوم الثلاثاء  14 يوليو، إنه بموجب اتفاقية السلام، خفضت الولايات المتحدة عدد قواتها في أفغانستان وأخلت خمس قواعد عسكرية، في اليوم التالي أعلن المرشح الرئاسي الأمريكي جوبايدن أن وجود القوات الأمريكية في أفغانستان غير مربح للبلاد وأنه يجب إعادة القوات إلى بلادهم، وأعلن مسؤولون محليون في ولاية ننجرهار الأربعاء ، 22 يوليو  إخلاء قاعدتين للمحتلين في الولاية.

وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام:
أعلنت الإمارة الإسلامية  الثلاثاء 28 يوليو وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة عيد الأضحى، أعقبه وقف إطلاق نار مماثل في كابول، ورحب الشعب بوقف إطلاق النار ودعوا إلى بدء المحادثات الأفغانية من أجل السلام والأمن الدائمين في البلاد في أقرب وقت ممكن.

مقالات ذات صله