الثلاثاء , 04-08-2020

حقيقة تاريخية يجب أن نعترف بها

حقيقة تاريخية يجب أن نعترف بها

قد يكون الأمر بعيداً عن توقع الأكثرين، لكن الحقيقة هي أن جهاد السنوات التسعة عشرة الماضية في أفغانستان كان نضالاً يتمتع بالاستقلالية، والكفاءة الذاتية، والحماس، الذي قل أن يوجد له أمثلة في تاريخ مناضلي الحريات على المستوى العالم.
فإن جهاد شعبنا هذا لم يكن حرباً بالوكالة في عصر الحروب الباردة، ليكون مرتبطاً بالكتلة الشرقية أو الغربية؛ لأن شعبنا الأبي رفع رايات الجهاد في حين كان العالم يسوده قوة واحدة، والجميع كان يردد أنغام نهاية التاريخ، ولم يجرؤ أحد حتى أن ينبس ببنت شفة في دعم مقاومة شعبنا المشروعة.
لكن الله  بمنه ونصره وتأييده ألهم شعبنا المؤمن صموداً وثباتاً وعزماً لم يشهد له مثيل، فقد استطاع الشعب أن يتحدى أحدث الأسلحة تطوراً في العالم ببارود وديناميت تم صنعه يدوياً، وتمكن الشعب أن يواصل مقاومته ونضاله برشاشات قديمة ورصاصات مصدية وتجهيزات معدودة، وها هو الآن على مشارف النصر والتمكين -بإذن الله-.
هذه هي الحقيقة التي يعلمها ويعترف بها القاصي والداني والعدو والصديق، فلم يُعثَر حتى الآن أي دليل أو مستند يثبت بأن أي دولة قدمت دعماً مسلحاً للإمارة الإسلامية، ودليل على ذلك أنكم لو بحثتم في محرك البحث بالشبكة العنكبوتية عن أقوى أسلحة مجاهدي الإمارة الإسلامية ستجدون النتيجة أنها: (Water Container IED)، والذي يعني القنبلة المصنوعة من جالون الماء. وهذه الاستقلالية والاكتفاء بالذات هي تلك المفخرة التي قلَّ أن شهد تاريخ النضال والكفاح لها مثيل على مر العصور، والحمد لله أولاً وآخراً أن منح شعبنا المجاهد هذه المفخرة العظيمة ومنَّ عليهم بهذا النصر المبين.
وما تسعى إليه بعض وسائل الإعلام الغربية الآن من نسبة بطولات مجاهدي الإمارة الإسلامية ومكاسبهم إلى جهات أخرى، ويذكرون روسياً وغيرها من الدول في هذا السياق كذباً وزوراً فليس ذلك إلا لتبرير فشلهم، وهذه الادعاءات ليست إلا اتهامات كاذبة لا دليل يؤيدها، ولا مستند يُثْبِتُها، ولا صاحب عقل وخبرة يتقبلها.
اسلامي امارت ټولو اړخونو ته چیلنج ورکوي چې که زموږ په برحقه مبارزه باندې له بهرنیو اړخونو سره د تړاو کوم الزام لري او یا یې خپلواکي ننګولی شي نو را دې شي او خپل ثبوت دې وړاندې کړي. له دې ها خوا موږ هیچا ته اجازه نه ورکوو چې د زموږ خپلواک ولس دغه ویاړمن تاریخ داغدار کړي. حقیقت دا دی چې زموږ مبارزه د عزیمت په هغه مقام کې دې چې ډېر د ټیټ ذهنیت څښتنان خو یې د تش ادراک استعداد هم نه لري. دا مبارزه هغه ځلیدونکي لمر ته ورته ده چې عقده من دښمنان یې د لیدلو تاب نه لري نو ځکه په دا ډول بدګویي او غلطو تبلیغاتو سره خپلې کینې سړوي.
إن أمارة أفغانستان الإسلامية تتحدى جميع الأطراف، بأنه إن كان لدى أي أحد منهم أدلة تثبت ارتباط مقاومتنا المشروعة بأي طرف خارجي أو عدم استقلاليتها فليتقدم بما عنده، وسوى ذلك فإننا لا نسمح لأحد كائنا من كان أن يخدش التاريخ البطولي لمقاومتنا شبعنا الأبي.
والحقيقة هي أن نضال شعبنا وكفاحه في قمة العزم والإباء الذي يعجز أصحاب العقول الدنية عن مجرد تصورها ناهيك عن إدراكها، فهذه المقاومة هي تلك الشمس الساطعة التي لا تتحمل عيون الأعداء أن تبصرها، لذلك فإنهم بمثل هذه الترهات والأكاذيب يريدون تَشَفِّي غليلهم وإرواء حفائظهم.

مقالات ذات صله