الأحد , 31-05-2020

تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول إعلان الحرب من قبل أشرف غني

تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول إعلان الحرب من قبل أشرف غني
تندد الإمارة الإسلامية بشدة الهجومين الذَيْن نفذهما مليشيات عصابة داعش، حيث اُستُهدِف فيهما المدنيون الأبرياء، وذلك في منطقة “دشت برجي” بالعاصمة كابل، وفي مديرية “شيوه” بولاية ننجرهار.
لكن يجب ألا ننسى بأن عصابة داعش – بفضل الله ثم بفضل عمليات الإمارة الإسلامية الصارمة – ليس لها الآن أية مراكز خاصة ولا جبهات معلومة، ومثل هذه الهجمات إنما يتم التخطيط لها ومن ثم تنفيذها بمشاركة من قبل عناصر داعش ومسئولي إدارة كابل داخل الفنادق التابعة للمخابرات في كابل وغيرها من المدن، والهدف من ورائها إرهاق الشعب واضطهاده، وتهيئة السبل لتطبيق سياساتهم الفاشلة، وارتكاب أعمال معادية للإسلام والسلام.
ومن اليوم الذي تم فيها توقيع الاتفاقية بين الإمارة الإسلامية وبين أمريكا، والتي حظيت بتأييد شعبي ودولي، منذ ذلك الحين بدأت إدارة أشرف غني بإيجاد العقبات والموانع في وجه عملية السلام.
فقد أخرت قصداً عملية إطلاق سراح الأسرى التي كانت خطوة كبيرة في تطبيق الاتفاقية وكذلك في بدء المفاوضات الأفغانية، إضافة إلى أن حياة ألاف السجناء كانت ستنجو من التهديد الفعلي لخطر إصابتها بفيروس كورونا.
والآن تعلن عن حربها الهجومي ضد الإمارة الإسلامية؛ لأن أشرف غني يريد تمديد فترة حكمه تحت ظل هذه الحروب.
وليُعلم بأن كتائب الإمارة الإسلامية ووحداتها العسكرية في أتم استعدادها وتأهبها لتحركات العدو واعتداءاته وهجماته، وستدافع عن شعبها وجبهاتها بكل عزم وقوة.
.
والاشتباكات التي كان تقع إلى الآن في بعض المناطق كان سببها محاولة جنود إدارة كابل السيطرة على بعض المناطق أو إنشاء نقاط أمنية وقواعد عسكرية جديدة، لكن ما سنشهده من التصعيد في الحرب في الأيام المقبلة وما سيلحقه من عواقب فإن مسئوليتها التامة ترجع إلى إدارة كابل، والإمارة الإسلامية مستعدة ومتأهبة لجميع الأوضاع والسيناريوهات.
ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
19/9/1441 هـ ق
۲۳/۲/۱۳۹۹هـ ق ــ 2020/5/12م

مقالات ذات صله