الأحد , 26-01-2020

هزيمة العدو والدعاية الجوفاء!

هزيمة العدو والدعاية الجوفاء!

كلمة اليوم
ادعت وزارة الدفاع في نظام كابل العميل سيطرة قواتها على مديرية “مارجة” بولاية هلمند واستعادتها من مجاهدي الإمارة الإسلامية؛ لكن أهالي المنطقة والمجاهدين حتى المسؤولين المحليين في النظام العمیل يرفضون هذه الادعاءات، ويقولون إن استعادة “مارجه” ليس بالأمر السهل كما تدعيه الوزارة!
وحقيقة الأمر أن المجاهدين ما زالوا نشطين في “مارجه” وجميع مناطق المديرية باستثناء مركزها تحت سيطرة المجاهدين.
أما العدو فقد هاجم على المناطق السكنية والريفية باسم العمليات العسكرية، واستمرت تلك العمليات لاثني عشر يوماً على التوالي، ودمر العدو خلالها العديد من المنازل، والمتاجر والمرافق العامة، وأَلْحَقَ بالمدنيين خسائر بشرية ومالية بُغْيَةَ السيطرة على مديرية “مارجه”؛ لكنه ماستطاع أن يُسيْطِرَ على أية منطقة من المناطق التي هي تحت سيطرة المجاهدين ولا ألحقت بهم أي ضرر ملحوظ؛ وعلى عكس ما يدعيه العدو فإن العمليات العسكرية الأخيرة في “مارجه” كبدت العدو خسائر مادية وبشرية فادحة، حيث قُتِلَ العديد من الجنود المرتزقة من بینهم قادة ميدانيون أمثال الجنرال العميل “ظاهر مقبل”، وتركوا كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر الحية في ميدان المعركة بعد تلقيهم الخسائر على أيدي المجاهدين.
وبعيداً عن “مارجه” فإن المجاهدين قاموا باستهداف محطة الشاحنات اللوجستية للمحتلين في قاعدة بجرام الجوية وذلك نتيجة تفجيرات تكتيكية يوم الإثنين، مما أسفر عن إحراق وتدمير عشرات سيارات النقل، وناقلات الوقود، والحاويات اللوجستية للعدو المحتل.
بالإضافة إلى ذلك قُتِلَ العشرات من المقاتلين المرتزقة لنظام كابل العميل في مديريات “شورابك” و”ميوند” و”خاكريز” وقبض المجاهدون على عُتَدِهِمٍ وَعَتَادِهِمْ، أما في بغلان وبدخشان، وقندوز وبلخ وفي أنحاء مختلفة من البلد فإن المجاهدين نفذوا عمليات قاصمة ضد المحتلين وعملاءهم، وَكَبَّدُوهم خسائرَ مادية وبشرية فادحة، وطهروا مناطق واسعة من دنس العدو، وأصبحت تلك المناطق تحت سيطرة المجاهدين وبذلك تهيئت فرص الحياة الآمنة لقاطني هذه المناطق.
يكرر العدو دوماً ادعاءاته الكاذبة بانتصاراته وهزيمة المجاهدين، وتصل هذه الادعاءات الكاذبة ذروتها عندما يشعر العدو بالإحباط ويتلقى هزائم متوالية، ربما تكون هذه نقطة الضعف للعدو المهزوم حتى يدعي ادعاءات كاذبة ويحافظ على الروح القتالي لجنوده المرتزقة؛ لكن هذه الادعات تحولت إلى أضحوكة يتداولها الناس للسخرية والهزل في المجالس والندوات، لأنهم يرون الحقائق بأعم أعينهم، ويعرفون مدى صحة هذه الادعاءات الجوفاء.

مقالات ذات صله