الإثنين , 09-12-2019

عصابات داعش تلقت هزائم منكرة في ولاية ننجرهار، وتمت السيطرة على جميع مناطقهم، والباقون منهم تحت المطاردة

عصابات داعش تلقت هزائم منكرة في ولاية ننجرهار، وتمت السيطرة على جميع مناطقهم، والباقون منهم تحت المطاردة

كما لا يخفى على أحد، فإن داعش فتنة هذا العصر، وهم مثل الخوارج الأولون يكفِّرون الأمة الإسلامية جمعاء سوى أتباعهم ومواليهم، وقد ألحقت هذه العصابة أضراراً فادحة بجميع الحركات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، وقتلوا عشرات الآلاف من المسلمين، وقاموا بانفجارات مهولة في أسواق المسلمين، ومساجدهم، ومراكزهم التعليمية، والأماكن المقدسة، والتجمعات العامة، وصرفوا جميع طاقتهم في سفك دماء المسلمين وإراقتها، ولقد أرادت هذه العصابة المجرمة أن توقد في أفغانستان نار الفتنة كما فعلتها في بقية أنحاء العالم الإسلامية، وساهم المحتلون وعملاؤهم في الدعاية لهم وتقويتهم وتمويلهم، حتى يُسِيئوا بهم سمعة الجهاد المقدس القائم ضد الاحتلال والمحتلين، ويقتلوا بهم المسلمين، ويضعِّفوا بهم صفوف المجاهدين، ويشعلوا بهم نار الفتنة والعصبية.

تعتبر الإمارة الإسلامية الدفاع عن جهادها، ومجاهديها، وشعبها، وصون دمائهم، وإبطال مكائد العدو ودسائسه من مسئولياتها، لذا فإنها منذ أول وهلة بدأت جهودها في القضاء على هذه الفتنة ومحوها.

وفي هذه السلسلة بدأ مجاهدو الإمارة الإسلامية بشن عمليات واسعة ضد عصابات داعش بتاريخ (20/أغسطس/2019) في ولاية ننجرهار.

وكانت بداية هذه العمليات من مديرية شيرزادو، وانتهت بمديرية اتشين، وهي 7 مديريات كانت عصابات داعش تواصل فعالياتها وأنشطتها فيها، ولله الحمد فقد تم تطهير جميعها من تواجد هذه العصابات، وتفصيل ذلك كالآتي:

ــ مديرية شیرزاد:

تم تطهير جميع مناطق مديرية شيرزاد من داعش، وأسماء هذه المناطق كالتالي: لكد سر، لته برخه، زوندي سر، ميلوه، اري سر، سري تيكي، وت، توركمر، جندله، مرغه، رندوكي، تره، دروي، كندواله، سبري، وج لكد سر، ولغر سبري.

ــ مديرية خوجياني:

تم تطهير مديرية خوجياني بأكملها من تواجد هذه العصابة، ومناطق المديرية التي تم تطهيرها كالآتي: وديسار، زاوة، كودالي، جكاوو، آسمان قلعة، مضيق زاوي، جناركي، كمه زاوة، مضيق وزيرو، سبري، جر، متين، جركي سر، كجكولي سر، باغ جينة، غوندارو سر، ختريخي، مشين درة، مياه كان، قرية ملايان، سبن خورة، قرية ميرزا علي، دم تيزة، كورم، جمجي، غرنجالي، أنار مينة، وج لكد، سكندرة، كودرة، إبراهيم، ترم، خكارزن سر، بنكو جم، وغورة سيرة.

ـــ مديرية بتشیراجام:

أما المناطق التي تم تطهيرها من الدواعش في مديرية بتشيراجام فكالآتي: مضيق اجام، تورة بورة، مضيق سليمانخيل، مضيق بجير، مضيق هزارناو، ميلوة، مرخاني، سالي كل، زيارت سر، مرغة، لورة مينه، وبنكزي.

ــــ مديرية هسکة مینة:

وفي مديرية هسكة مينة فقط تم تطهير مناطق: (شيخ آب قلعة، وترخانه، ومضيق اوغز، ومجي كندو، وكسي) من تواجد عصابات داعش.

ــــ مديرية كوت:

وفي مديرية كوت فقد تم تطهيرمناطق “كسونه، مضيق كوت، خركي”، والقضاء على مجرمي داعش فيها.

ـــــ مديرية سبين غر:

أما في مديرية سبين غر فقد تم تطهير المناطق التالية: خروه، ومضيق مامند، وخور.

ــــــ مديرية اتشین:

وفي مديرية اتشين أيضاً تم تطهير ثلاث مناطق من الدواعش، وهي: بيشه، وتختي، وباغ درة.

وبتطهير المناطق المذكورة أعلاه فقد تم بفضل الله تعالى استئصال فتنة داعش بشكل كلي في ولاية ننجرهار، وهدمت آخر معاقلهم فيها، ولله الحمد والمنة.

ونتيجة هذه العمليات العسكرية الناجحة قتل (193) من مقاتلي داعش، وأصيب (130) آخرين منهم، كما استولى المجاهدون على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وعدد من الخيول، والبغال، والسيارات، والدراجات النارية.

وفي الهجوم النهائي على آخر معقل للدواعش الذي كان يقع في منطقة “تختو” والذي تجمع فيه ما يقارب (859) داعشياً ومعهم أسرهم وأطفالهم، فقد انضم جميعهم إلى صفوف إدارة كابل العميلة بعد محاصرتهم من جميع الجهات من قبل المجاهدين، وتدخلت قوات إدارة كابل العميلة وأرسلت دبابات ومدرعات وأخرجت الدواعش المحاصرين في جنح الظلام.

لقد لقنت الإمارة الإسلامية – بفضل الله وعونه – عصابة داعش درساً قاسياً في ولاية ننجرهار، واستراح شعب ننجرهار المظلوم والمضطهد من شر هذه الفتنة إلى الأبد إن شاء الله. والحمد لله أولاً وآخرا.

منذ ظهور فتنة داعش في البلد، بذل مجاهدو الإمارة الإسلامية جهوداً واسعة في منع انتشار هذه الفتنة، فخلال السنوات الخمسة الماضية تم القضاء على هذه الفتنة بشكل تدريجي، ابتداءً من ولاية هلمند، ثم ولاية زابل، ثم بكتيكا، ثم غور، فجوزجان، وها الآن تم تطهير ولاية ننجرهار من تواجد هذه العصابة المجرمة، وبذلك استراح البلاد والعباد من شرهم وفتنتهم.

لقد بدأت عمليات المجاهدين ضد عصابة داعش في حين كان المحتلون الأمريكيون وأجهزة المخابرات بالإدارة العميلة والجهات العسكرية تتدافع بكل قوة عن هذه الفتنة، وفي سبيل حمايتهم ألقوا القنابل على مجاهدي الإمارة الإسلامية، كما كانوا يمولونهم بالأسلحة والتجهيزات، وعلاوة على ذلك فقد كانوا يخرجونهم من المآزق والحصار بواسطة الطائرات والمروحيات، وينقلونهم إلى مناطق آمنة.

تستمر عمليات تطهير ومطاردة من تبقی من عناصر داعش الفارين للجبال المجاورة للمناطق المنکوبة التي کانوا يسيطرون عليها مسبقا في ولاية ننجرهار.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

20/11/1441 هـ ق

۲۶/۸/۱۳۹۸هـ ش ــ 17\11\ 2019م

مقالات ذات صله