الأربعاء , 20-11-2019

آخر الأخبار

مجزرة “هسكه مينه”… محاولة لإخفاء هزيمة داعش من قبل إدارة كابل!!

مجزرة “هسكه مينه”… محاولة لإخفاء هزيمة داعش من قبل إدارة كابل!!

كلمة اليوم

قبل أمس وقعت مجزرة مروعة نتيجة قصف مدفعي أو انفجار مشتبه داخل جامع (أبي بكر الصديق رضي الله عنه) في قرية “جودري” بمديرية هسكه مينه، بولاية ننجرهار، وذلك حينما تجمع أهالي القرية الملتزمون لإقامة شعائر الله، وأداء صلاة الجمعة، وراح ضحية هذه الحادثة المروعة أكثر من (90) قتيلاً وأصيب العشرات بإصابات خطيرة، جميعهم من عامة أبناء الشعب الأبرياء.

لو ألقينا نظرة على الماضي لوجدنا أن المحتلين وعملاءهم عديمي الضمائر؛ لنجد أنهم استهدفوا دائماً أهدافاً مدنيةً بشكل علني وسري، كالجنائز، وحفلات الزفاف، والمساجد، والمدارس، والمراكز الصحية، وغيرها من الأماكن والمنشآت العامة، إما بقصفها بالطائرات أو عن طريق مليشيات داعش المشؤومة، والانفجار المشتبه الأخير الذي وقع في جامع قرية جودري بمديرية هسكه مينه؛ خير دليل على ذلك، ولا شك أنه مؤامرة وقعت وفق خطة مدروسة لنظام كابل العميل.

وفي الأسابيع الأخيرة، تمكن مجاهدو الإمارة الإسلامية الأبطال من إلحاق هزائم متتالية بعصابة داعش ـ المدعومة من قبل المحتلين الأمريكيين وعملائهم الداخليين ـ في ولاية ننجرهار، وتم تطهير مناطق: (خوكياني، وبجيراكام، وتورابورا) وغيرها من الأراضي الشاسعة من دنس تلك العصابة المرتزقة، وجرَّ فلول الدواعش المهزومين أذيال خيبتهم إلى منطقة “شينواري” التي تقع تحت سيطرة إدارة كابل العميلة.

تحاول إدارة كابل التستر على هزائم عصابة داعش الإرهابية وإخفائها، وتريد تضخيم التهديد الداعشي في البلد، وبالتالي فإنها تخطط لشن هجمات مشتبهة على التجمعات الدينية والشعبية باسم داعش.

يدرك الشعب والعالم أجمع أن مثل هذه الهجمات تنفذها العصابات الإجرامية للمحتلين ومرتزقة بلاك ووتر تحت عناوين مختلفة، لتشويش أذهان العامة وصرفها عن الوضع الحقيقي.

وكما أن الإمارة الإسلامية بذلت كل غال ونفيس في سبيل الدفاع عن قيمها الدينية والوطنية على مدار الأعوام الثمانية عشر الماضية، فإنها تتعهد مجدداً بالتصدي بحزم لكل من يبث الخوف والرعب والفتن بين الشعب. إن شاء الله.

مقالات ذات صله