الثلاثاء , 10-12-2019

آخر الأخبار

موسى قلعه، نموذج من إرهاب العدوّ

موسى قلعه، نموذج من إرهاب العدوّ

 

قام جنود الاحتلال الأمريكي برفقة عملائهم من جنود وحدة (03) العسكرية مساء يوم الإثنين بمداهمة المدنيين وقصفهم في منطقتي “كونجك وشواروز” قرب سوق مديرية موسى قلعة بولاية هلمند.
ونتيجة هذه الجريمة الإنسانية استهدفت سيارة من نوع ميكروباص، وسيارتين من نوع كرولا بوكس لأهل العرس وهدمت 6 منازل بالكامل، حيث راح ضحيته 40 مدنيًا أغلبهم من النساء والأطفال، وأصيب عدد كبير آخر بجروح، ولم يبرح الناس مشغولون بانتشال أجساد الشهداء من تحت الأنقاض.
إنّ العدوّ الأجنبي والداخلي قد عززا في الآونة الأخيرة حملاتهم ومداهماتهم وغاراتهم على المدنيين، والمساجد، والمدارس، والعيادات الطبية، والمدارس والأسواق، ويستشهد ويصاب يوميًا عدد كبيرٌ من المواطنين الأبرياء جراء هجمات العدوّ، وبنوعٍ ما تحرق وتنسف ممتلكات المواطنين والمشاريع العامة.
كما قام المحتلون والعملاء في البارحة بمداهمة سوق كمال خيل وقرى خدوخيل وكمال خيل بمديرية شلجر بولاية غزني، وقاموا أثناء ذلك بإحراق 80 دكانًا للمواطنين، وأهانوا بكرامة المدنيين وضربوهم واعتقلوا آخرين.
كما هاجم العدوّ في نفس التاريخ بمناطق ذكري وتحصيلدار قلعه بمديرية أرغستان بولاية قندهار، وقتلوا أثناء ذلك 10 من المدنيين الأبرياء.
واستشهد 12 مدنيا جراء غارات المحتلين في منطقة برابري بمديرية وردوج بولاية بدخشان، وانهدمت بيوت المواطنين في قرية سترب.
كما قام العدوّ المحتل والعميل في التاريخ ذاته بمداهمة منطقة خلازي بضواحي مركز ولاية بروان، وقتلوا أثناء ذلك 6 مدنيًا، وأحرقوا سيارتهم.
وقبل هذه المذابح بثلاثة أيام قصف المحتلّون المدنيين الذين كانوا مشغولين بقطف ثمار الجوز في منطقة وزير بمديرية خوجياني بولاية ننجرهار، فاستشهد جراء القصف الوحشي 40 مدنيًا.
إنّ الإمارة الإسلامية تشجب وتستنكر بأشد العبارة غارات المحتلين على المدنيين والمشاريع العامة، وتستدعي من مجامع حقوق الإنسان والأممية ووسائل الإعلام النّزيهة والمستقلة كي ترفع صوتها حيال جرائم المحتلين والعملاء وبربريتهم وهمجيتهم، ويؤدّوا دورهم ووظيفتهم تجاه ذلك.
إنّ العدوّ الجبان غير قادر على مكافحة المجاهدين وجهًا لوجه، فيصب بكل نذالة ووقاحة جام غضبه على المدنيين العزّل والمواطنين الأبرياء، وليعرف العدوّ بأنه غير قادر أن يطفئ جذوة الحرية باقترافه الجرائم تلو الجرايم. وقد ثبت في العقدين الماضيين أنّ الجهاد ضدّ المحتلّين، لثورة شعب مسلم ومقاومتهم وإنّ هزيمة تلك الثورة وهاتيك المقاومة سرابٌ خادع اغتر به العدوّ.
وإنّ الإمارة الإسلامية تتعهد بأن تثأر من المحتلين وعملائهم لدماء الأبرياء التي أهريقت بلا ذنب، وستدافع عن حقوق شعبها الأبي المجاهد، وستثأر من المحتلين والعملاء وأعداء الوطن الذبيح.

مقالات ذات صله