الخميس , 21-11-2019

أفغانستان في شهر يوليو الميلادي 2019م

أفغانستان في شهر يوليو الميلادي 2019م

أحمد الفارسي

 

ملحوظة: هذه المقالة تشتمل على الأحداث التي اعترف بها العدوّ، ونرى من اللازم أن نشير بأن هناك أحداثا أخرى موثقة مع تذكرة معلومات أكثر، لا سيّما حول الخسائر والأضرار التي لحقت بالعدوين الداخلي والأجنبي، يمكن لكم أن تطلعوا عليها في الموقع الرسمي للإمارة الإسلامية في أفغانستان.

 

شهد شهر يوليو 2019 حوادث مهمة في البلاد، فمع مرور كل يوم تزداد وحشية المحتلين وعملائهم في الداخل، وتزداد هجماتهم على المدنيين أيضا بحيث فقد العديد من العائلات أعضائها بالكامل نتيجة الهجمات الوحشية للعدو، ومن ناحية أخرى اشتدت هجمات المجاهدين على العدو، وفتحت خلال هذا الشهر عدد من المقاطعات، وتعرضت ثكنات ومراكز أمنية لهجمات المجاهدين في الكثير من الولايات. والعدو المحتل أيضا واجه خلال هذا الشهر خسائر كبيرة. إليكم تفاصيل هذه الأحداث مع موضوعات أخرى في العناوين التالية:

 

خسائر المحتلين الأجانب:

أعلنت قوات الاحتلال في 9 يوليو عن مقتل جندي لها في أفغانستان. بعد ذلك في يوم الأربعاء، 4 من يوليو، قام مجاهد انغماسي في مقاطعة قره باغ بمقاطعة غزني بقتل أربعة جنود إمريكيين. في الإثنين 22 يوليو، أخبر المحتلون مرة أخرى عن مقتل من أفرادهم، وفي يوم الأربعاء الموافق لـ1 من يوليو، تعرضت قافلة من المحتلين في منطقة كابول لهجوم من قبل سيارة ملغومة، بحيث تم تدمير السيارتين مع قتل ما فيهما من الركاب التسعة الذين كانوا ضباطا ذوي المناصب الرفيعة في المخابرات الإمريكية (سيا). وفي يوم الإثنين 29 يوليو قام انغماسي في منطقة بيس تناوجه في مقاطة شاوليكوت بإطلاق النار على جنود إمريكيين عن قرب ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وجرح إثنين آخرين.

 

الخسائر في صفوف الإدارة العميلة:

نتجية هجمات المجاهدين على مراكز الشرطة والمراكز الأمنية قتل وجرح مئات من عناصر العدو، وقوات الكوماندوز، والجنود وضباط الشرطة. قتل 39جنديا من قوات الكوماندوز للعدو في ولاية فارياب أثناء كمين نصبه المجاهدون لهم.

بالإضافة إلى ذلك، قتل في يوم الأربعاء 17 يوليو، قائد وحدة حماية أشرف غني، كما قتل في الأحد 21 يوليو قائد مليشيات زرمت في ولاية بكتيا. وفتحت في اليوم الخميس 25 يوليو ثكنتان عسكريتان للعدو بقرب مركز مقاطعة اشكمش في ولاية تخار، وقتل وجرح قرابة خمسين من عناصر الشرطة والقوات الأمنية. وفي نفس اليوم في مقاطعة زارع بلخ قتل سبعة من عناصر الشرطة مع قائدهم. وفي 26 يوليو قتل 22 جنديا للحكومة، كما قتل سميع الله قائد القوات الأمنية في مقاطعة خوكياني في غزني، وهذا وأن مقاتلي الإمارة الإسلامية في الليلة الماضية قاموا بهجمات واسعة على مقاطعة ميوند في قندهار، بحيث قتل 15 من العملاء. وفي اليوم التالي في 27 يوليو تعرض مركز مقاطعة ميانشين في قندهار من جانب المجاهدين، وقتل 24 من العملاء، وفي نفس اليوم قتل عشرة من الجنود حوالي مقاطعة مدينة صفا في ولاية زابل على يد مجاهدي الإمارة الإسلامية. كما قتل عشرة جنود آخرون في مقاطعة قلعه زال في ولاية كندوز.

في 1 يوليو، فجّر فدائي من المجاهدين سيارته الملغومة على قاعدة كبيرة للجنود المرتزقة في منطقة قلعه سرفراز في مقاطعة ولسوالي آب بنج في ولاية غزني، بواسطة جهاز التحكم عن بعد، في هذه العملية دمرت القاعدة المذكورة بالكامل، ولحقت خسائر كبيرة بالجنود والمليشيات الموجودين داخلها، كما عاد الفدائي سالما إلى رفاقه. وهذا وقد تعرض مبنى إدارة مقاطعة آب بند للهجوم من جانب سيارة متفجرة، أدى إلى مقتل وجرح 39 من الجنود بجانب مقتل رئيس المقاطعة، وقائد القوات الأمنية في تلك المقاطعة. في هذا الأثناء تعرضت منشآت القاعدة العسكرية في مقاطعة تشار تشينو في ولاية ارزجان مع أربعة قواعد أخرى لهجمات ليزرية شديدة وأسلحة ثقيلة من جانب المجاهدين، وتمت السيطرة عليها. ولقد تكبد العملاء خسائر كبيرة في الأرواح والأموال. وفي نفس اليوم، قتل ضابط لمخابرات الاحتلال اسمه ميربادشاه، كان يشتهر بالراعي، أثناء هجوم تكتيكي للمجاهدين في نواحي المنطقة الخامسة في مدينة كابول، ونال جزاء ما زرعه من سوء.

فتحت يوم الإثنين 29 يوليو قاعدة عسكرية مهمة للعدو في مقاطعة شملزي في ولاية زابل، وقتل 18 جنديا للإدارة العميلة، وغنم المجاهدون من القاعدة المذكورة كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمعدّات.

في يوم الثلاثاء 1 من يوليو، تم الاستيلاء على قاعدة عسكرية كبيرة مع مخفرين في منطقة آخ تبه في مقاطعة قلعه زال في ولاية كندوز، وقتل وجرح 11 جنديا للعدو مع القائد عبد الله خندان، وفي الأربعاء 31 يوليو قتل ضابط مهم في استخبارات كابول اسمه ميوند في عملية نوعية للمجاهدين في منطقة تره خيل شهر في كابول، ونال جزاء أعماله. كذلك تم الهجوم على قاعدة كبيرة مهمة للعدو في وادي الأفغانية في مقاطعة نجراب في ولاية كابيسا، مما أسفر عن مقتل جنديين وجرح إثنين آخرين.

زيادة الخسائر في قوات الأمن من ناحية، والتقدم السياسي والعسكري والميداني لطالبان من ناحية أخرى أثارت قلقا بالغا في نفوس العملاء في الإدارة العميلة في كابول.

 

الخسائر في صفوف المدنيين ومضايقاتهم:

بعد انتصارات المجاهدين في الميادين العسكرية والسياسية، كثر العدو من هجماته على المدنيين الأبرياء، وازدادت وحشيتهم وسبعيتهم مع مرور كل يوم. خلال هذا الشهر نفذ العدو هجمات عديدة كان المدنيون بما فيهم الأطفال والنساء ضحاياها البارزين. ولم تنج المساجد والمستشفيات أيضا من هذه الهجمات. على سبيل المثال قامت القوات الوحشية التابعة للإدارة العميلة في كابول بإطلاق مدافع الهاون على سوق الجمعة في مقاطعة خواجه سبز فوش في ولاية فارياب، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم الأطفال والنساء. في اليوم التالي، اقتحمت القوات الإمريكية الوحشية وعملائها قرية في مقاطعة جك في ولاية ميدان وردك، وقتلوا قرابة خمسين شخصا من مواطنينا.

في حادث آخر، في نفس المقاطعة في اليوم الثلاثاء، قامت القوات الوحشية المشتركة باقتحام مستشفى، وقتل الطبيب، وأربعة من مرافقي المرضى. في نفس اليوم قتل سبعة من أفراد عائلة واحدة في هجوم بطائرة دون طيار في منقطة دوند شهاب الدين في مقاطعة كندوز.

بعد ذلك شهد يوم الأحد 14 يوليو جريمة أخرى في ولاية وردك. في هذه الجريمة التي وقعت في مقاطعة جغتو استشهد سبعة بما فيهم أربعة أشقاء نتيجة غارة القوات الوحشية المشتركة. في اليوم التالي استشهد 35 شخصا من مواطنينا في مقاطعة غيزاب في ولاية اروزجان جراء القصف الجوي.

في يوم الإثنين 15 يوليو، أعلنت لجنة حقوق الإنسان في أفغانستان أن عدد ضحايا المدنيين تزايد نتيجة عمليات القوات الوحشية المشتركة. في اليوم التالي من هذا الإعلان تعرض مسجد مركزي في ولاية لوغار لهجوم من قبل المحتلين حيث قتل نتيجته أطفال اجتمعوا لتعلم القرآن الكريم هنالك. في الأحد 20 يوليو شهدت ولاية غزني وحشية القوات المشتركة التي قتل فيها خمسة من أعضاء أسرة في المداهمات الليلية.

وفي اليوم نفسه أخبرت الصحافة عن مقتل عشرين شخصا في ولاية بادغيس وهلمند بسبب الهجمات والمداهمات الليلية الوحشية للقوات المشتركة. وشهدت ولاية لوغار يوم الإثنين 22 يوليو مجزرة بحق أهلها. هذه المرة استشهد تسعة أشخاص من عائلة واحدة في مقاطعة بركي برك لهذه الولاية بسبب الهجمات الجوية.

كسرت منظمة يوناما أيضا صمتها قائلة: إن القوات الوحشية المشتركة قتلت أفرادا مدنيين في ولاية لوغار. ثم قامت قوات الاحتلال الإمريكي وعملائها من الإدارة العميلة في كابول إكمالا لمسلسل إجرامها بجرائم وحشية في منطقة غندمك في مقاطعة شيرزاد في ولاية ننجرهار باقتحام المنازل وكسر الأبواب، ودمروا ثلاثة منازل، ومدرسة ثانوية، وقتلوا 6 مواطنا مدنيا، وجرحوا إثنين آخرين. وفي اليوم التالي في 31 يوليو قذفت قوات الإدارة العميلة في كابول في منطقة كشك ناوه في مقاطعة شيندند في ولاية هرات الهاون على منازل المدنيين، حيث دمر منزلين، واستشهدت أربع سيدات مظلومات، وجرح ستة رجال أيضا.يمكن الإطلاع على تفاصيل الهجمات والخسائر في صفوف المدنيين في تقرير نشره موقع الإمارة الإسلامية.

يجدر بالذكر أن لجنة تصدي خسائر المدنيين، واستماع شكاويهم التابعة للإمارة الإسلامية قدمت تقريرها عن الخسائر البشرية في الأشهر الستة الأولى من سنة 2019 م في تاريخ 31 إلى المواطنين في الوقت الذي قدمت يوناما تقريرها الناقص المزوّر عن خسائر المدنيين في الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية.

 

عمليات الفتح:

في اليوم الأول من شهر يوليو تعرضت إدارة النقل والإمداد التابعة لوزارة الدفاع لهجوم وحشي من جانب المجاهدين، تكبّد العدو فيه خسائر فادحة. لقد وقع هذا الهجوم في قلب كابول، وفي أهم مكتب لها، وقد أثار قلق العدو. في اليوم التالي، استولى المجاهدون على منطقة قوش تبه في ولاية جوزجان ودره كيان في مقاطعة بغلان.

ذكرت الصحافة في يوم الأربعاء 33 يوليو أن المجاهدين فتحوا مناطق واسعة في مقاطعة ساجر في ولاية غور.

تعرضت إدارة الأمن في مقاطعة غزنة لهجوم شديد في يوم الأحد 7 يوليو، من قبل المجاهدين، هذا الهجوم أدى إلى تدمير هذه الإدارة وقتل وأصيب عدد كبير من الجواسيس. بعد ذلك في يوم الإثنين 2 يوليو، سيطر المجاهدون على مركز رئيسي للعدو في مدينة بول خمري.

في يوم الجمعة 12 يوليو فتح المجاهدون مقاطعة خوشامند في ولاية بكتيكا. وفي اليوم التالي، تعرضت قيادة الأمن في ولاية بادغيس لهجوم شديد من قبل المجاهدين، حيث تكبد العدو خسائر فادحة. في الثلاثاء 16 يوليو تعرض 39 من قوات الكوماندوز من المرتزقة لهجمات المجاهدين في مقاطعة آب كمري في ولاية بادغيس، وقتلوا جميعا. في نفس اليوم استولى المجاهدون على أكبر منجم للاجورد في مقاطعة كران ومنجان في ولاية بدخشان. وفتحت هذه المقاطعة في الإثنين 22 يوليو.

بعد ذلك هاجم المجاهدون قيادة قوات الأمن في قندهار، حيث قتل وجرح مائة شرطي بما فيهم ضباط كبار من الشرطة.

مساء الجمعة تم تطهير مناطق واسعة بما فيها عشرة مركز للشرطة من وجود العدو، في مقاطعة بلشراغ في ولاية فارياب، قتل في هذه العمليات 25 شخصا من قوات الكوماندوز، والجيش والمليشيات، وجرح قرابة 25 شخصا آخر، كما أن المجاهدين أخذوا كميات كبيرة من السلاح وكاميرات ليلية كالغنائم.

كما تم تطهير مناطق واسعة من منطقة نيلي التي تتكون من 1200 منزلا في مقاطعة نيوره غور من وجود العدو مساء الثلاثاء، 30 يوليو، وقتل أربعة أشخاص بالإضافة إلى قائد عسكري، وأخذ المجاهدون هواتف لاسكلية وأربع دراجات كالغنائم. من ناحية أخرى داهم المجاهدون ليلة الثلاثاء في عمليات الفتح السريعة عشرين نقطة عسكرية في مقاطعة بستونكوت في ولاية فاريات، وقتلوا 18 جنديا وعنصرا من المليشيات.

ما ذكر في الأعلى نموذج من مجموع العمليات. ويمكن الاطلاع على تفاصيل عمليات الفتح السريعة في منشورات الإمارة الإسلامية.

 

الاجتماع بين الأطراف الأفغانية:

في يوم الأحد 7 يوليو، بدأ الاجتماع بين الأطراف الأفغانية في الدوحة والذي استمر ليومين، وانتهى في اليوم التالي بإلاعلان مشترك في يوم الجمعة. أعرب المشتركون في هذه الاجتماعات عن سرورهم من التحدث مع مندوبي الإمارة الإسلامية، وقال أكثرهم لقد زالت الشبهات الكثيرة التي كانت في أذهانهم من الإمارة الإسلامية في هذا الاجتماع.

وفي يوم السبت 8 يوليو، أوضحت طالبان كجانب يريد الخير للشعب الأفغاني للمشتركين في هذا الاجتماع، وتابعت قائلة: المفاوضات بين الأفغانية ستكون مع فريق مشترك من جانب كافة الجهات السياسية، وإدارة كابول تشترك فيها كجهة من الجهات لا من حيث الحكومة، ويتم هذا العمل بعد الانسحاب الإمريكي من أفغانستان. ولقد اعترف زلمي خليلزاد على صفحته في تويتر على هذا. وهنا يتبين خزي النظام المنهار في كابول.

 

من إنجازات الديموقراطية:

لقد ازدادت انجازات الديموقرطية بشكل عجيب بعد مرور 18 سنة من قدوم الديموقراطية في ظل طائرات b52 ويزداد على وقاحتها وخبثها كل يوم. أعلنت وزارة الصحة التابعة لإدارة كابول العميلة عن إصابة أكثر من 200 من مرتكبي اللواط بمرض الإيدز في السنوات الأربع الماضية. في الخميس 11 يوليو تحدثت وكالة بي بي سي الخبرية عن وجود الفساد الأخلاقي، والاعتداءات الجنسية في الإدارة العميلة في كابول. لقد ظهرت شواهد قبل هذا حول الاستغلال الجنسي في الدوائر الحكومية بما فيها مقر الحكومة الرئيسية. لكن الإدارة العميلة أنكرت ذلك بكل وقاحة. في الأحد 14 من هذا الشهر طالبت منظمة الأمم المتحدة أن ينفذ بحثا شاملا حول قضية الاعتداءات الجنسية في إدارة كابول. ثم ادعت بعد يومين من هذه المطالبة سيدة سائحة أن رئيس مقاطعة واخان في ولاية بدخشان اغتصبها.

 

فضيحة إدارة كابول العميلة:

في يوم الأربعاء، 3 يوليو قدمت الإمارة الإسلامية شواهد تدل على وجود قتلة من شركة بلك واتر في صفوف الجيش العميل. في اليوم الثلاثاء، أخبرت الحكومة من تأسيس دار الافتاء، هذا وأن الفتاوى المزيفة التي تصدر من علماء السلطة، وعشاق المال والمنصب، وتلك التي تصدر من زعماء منتمين إلى الجهاد زورا وكذبا لم يستطع أن تغير عقيدة شعبنا وجهادهم.

في يوم الإثنين 22 يوليو، ادعى الرئيس الإمريكي ترامب أن بإمكانه إزالة أفغانستان من خريطة الحياة لو أراد، لكن ذلك يكلفه مقتل عشرة ملايين من الشعب الأفغاني. لقد أثار هذا الموقف العشوائي لترامب ردود أفعال كثيرة، وأوضح حقيقة الإدارة العميلة في كابول. كما نددت الإمارة الإسلامية بهذا البيان لترامب، وقالت في بيانها أن الإنكليز والروس ذهبتا بهذا الحلم إلى القبر معهما، وهكذا الولايات المتحدة الإمريكية ستذهب بهذا الحلم إلى مقبرة الإمبراطوريات.

في فضيحة أخرى، دعت رلا غني إمرأة أشرف غني النصرانية، إلى اتباع الكيان الصهيوني، ليقوم بالتمويل في أفغانستان. سبق أن ذكرت في سجل هذه المرأة نشاطات تنصيرية أخرى في أفغانستان.

 

اعتراف العدو:

في يوم الخميس 3 يوليو، اعترف محافظ ولاية بدخشان أن 80 في المائة من المحافظة يسيطر عليها المجاهدون. هذا وأن في 22 يوليو من هذا الشهر سيطر المجاهدون على مقاطعة كران ومنجان من الولاية المذكورة.

لقد اضطرب العدو في الجهات كلها، وفقد معنوياتها السياسية والروحية، ولا تقدر على أن ترمي التراب في أعين الشعب وتغطي الحقائق من أعين الناس أكثر من هذا، لذلك لا يرى مفرا من الاعتراف بالفشل.

مقالات ذات صله